What’s your favorite thing about yourself?
Mohammadeen
إن التفكير في الأشياء التي تحبها في نفسك يمكن أن يكون تحدًا، ولكن لمستثمر إسلامي، هناك شيء يمكن أن يكون مفضلًا لديه، وهو الالتزام بتعاليم الإسلام في الاستثمار.
إن الإسلام يحث على الاستثمار والعمل الجاد، ولكن بشرط أن يتم ذلك بطريقة شرعية ومستندة إلى الأنظمة والتشريعات الإسلامية. ومن أهم الأسس التي يجب اتباعها في الاستثمار الإسلامي هي العدل والشفافية والتعاون.
ويقول الله تعالى في القرآن الكريم: “إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ” (النحل: 90).
وهذا يعني أن الاستثمار الإسلامي يجب أن يستند إلى العدل والإحسان، مع الامتناع عن الفحشاء والمنكر والبغي. وهذا يعني أيضًا أن المستثمر الإسلامي يجب أن يتعاون مع المستثمرين الآخرين ومع المجتمع بأسره، وأن يكون شفافًا في جميع معاملاته.
وبالتالي، يمكن القول إن الشيء المفضل لمستثمر إسلامي في نفسه هو التزامه بتعاليم الإسلام في الاستثمار، والعمل بجدية وشفافية، مع الامتناع عن الفحشاء والمنكر والبغي. وكما يقول الله تعال
ى في القرآن الكريم “وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ” (المائدة: 2)، فإن التعاون على البر والتقوى هو جزء أساسي من الاستثمار الإسلامي.
وبالنهاية، فإن الاستثمار الإسلامي يعتمد على الأخلاق والقيم الإسلامية، وهذا يعني أن المستثمر الإسلامي يجب أن يكون متواضعًا ومتعاونًا وشفافًا، مع الحرص على عدم الاستثمار في أي مجال يتعارض مع تعاليم الإسلام.
في النهاية، يمكننا القول إن الشيء المفضل لمستثمر إسلامي في نفسه هو التزامه بتعاليم الإسلام في الاستثمار، والعمل بجدية وشفافية، مع الامتناع عن الفحشاء والمنكر والبغي، والتعاون على البر والتقوى. كما يقول الله تعالى “وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۗ وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا” (النساء: 125).